| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

حقوقَ يُطالب بها المُعلمْ
بقلم: جمانه الطريفي
مهما نال المعلم من حقوق ومهما كانت مكافأته مجزية فانه في الحقيقة
يعطي أكثر مما يأخذ وإذا أردنا أن نعرف دور المعلمين في المجتمع فلننظر إلى
المسافة بين الأمي وبين خريج الجامعة وهي من صنع المعلمين والمطلوب من الجميع
دعمهم دعم معنوي ودعم مادي ودعم مهني واحترام حقوقهم بالذات .
في ضوء العولمة إلا انه المعلم هو ركيزة التعليم مهما استحدث
التكنولوجيا ومهما تطورت سيبقى المعلم هو الأساس , إذا نظرنا إلى المُعلم في
التعليم الخاص بالتحديد سنرى الكثير من حقوقه مهدورة أولها , يُطالب المُعلم بالإعمال
الهائلة غير التعليم كأن يأخذ جولة صباحه بدل مواصلات لكي يقبل مدير المدرسة أن يجعله
يصعد في الباص و يبقى في الحافلة المدرسية حوالي لايقل عن ساعة كاملة إن قلت
قليلاً حسب, و يلملم مع السائق طلاب المدرسة , ثم يعود للمدرسة ويكون قد شعر
بالدوار من الباص ليكتشف بعد ذلك إن لديه مناوبة
صباحيه أيضا …. ثم يذهب إلى عمله ويكون نصابه الدراسي لايقل عن سبعه وعشرون حصة أسبوعيا
ثم بعد انتهاء الدوام , يُطالب بان يُرجع الجولة التي أخذها صباحاً كي يُتاح
لحافلات المدرسة إيصاله إلى منزلة , وما إن يصل المنزل لا يكون في جسده إيه طاقة
سوى معانقه النوم .
هذه الالتزامات التي تقع على المُعلم, كيف له إن يُعطي طلابه العلم إذ
قُبلة مْن التُرابْ
"قصه قصيرة"
بقلم:جمانه الطريفي
أغلقتْ الحاجة أم ممدوح باب البيتْ وراءها , ومضتْ تجوبُ الفناءَ على ضوءَ النجومّ الباهتة, في خُطواتَ أضعفتها مُر السنين, تمسْكُ بيدهَا العصَا لكي تتكئ عليها كُلما راودها التعبُ وتصاعد الألمُ في قدميها .
.
تناولتْ الإبريق من على الطاولة التي غيّر لونُها بريق الأيام وقسوتها , ومسكت فنجانها وسكبت كوبً من الشاي بطعم النعناع , لتُريح عقلها من عناءَ التفكير في زوجَها "أبو ممدوح" الذي توفي في المُعتقل منذُ سبعة عشرةَ عاماً, وأبنها الوحيد ممدوح الأسير الفلسطيني في السجون منذُ بضعة أشهُر, فهي أرملةُ الذكريات فلا زوجُ يؤنسُ وحدتها ولا ولدُ يُريح أمومتها , لكن ما يُميزها أنها قنوعة بأن إنجابها لولدً واحدً فقط …!!!, يُكفيها أن ترتشف جُرعه الشوق للأمومة.
.
مع شُروقَ شمسْ الصْباحَ , تستيقظَ أم ممدوح لتبدأ عملها في أرضها وأسمتها بلقيس , "أرض بلقيس", لأنها كانت تحلُم بان تُنجب أبنه وتُسميها بلقيس لكن عشقها لأرضها فاختاره لها أفضل ما تُحب , مرزعتُها التي ورثتها من زوجها مليئة بشتى المزروعات, منها, التفاحَ, البُرتقال, العنب, وغيرها الكثير, التي تفوحُ رائحتُها مع ارتفاع نسْماتَ الرياحِ.
.
تُرهق جسدُها بالتعب والعمل, في هذه المزرعة , هروباً من التفكير في ما فقدتهُ وما أُسْر لها , لك
مفـــاتيــح
بقلم: جمانه الطريفي
من أنين الصمت ارتفعت أصوات الضجيج.. ظهرت تلك الميدالية التي بها عدة مفاتيح مُزينة وتواكب متطلبات العصر باسم التطور، وتستخدم بعدة استخدامات لنُحافظ على العديد من الممتلكات الخاصة بنا من السرقة وغيرها، فذاك مفتاح منزلنا، وهذا مفتاح غرفة نومنا, وذاك مفتاح السيارة، وغيرها من الأمور العديدة التي إن ذكرناها لا مجال لإيجاد نهاية لها, لكن المشاعر الإنسانية أبداً لم ولن تكون في يوم من الأيام عبارة عن مفاتيح..
.
لماذا جمعت المشاعر الإنسانية بالمفاتيح؟ حسناً.. سأقول لكم؛ لأن أسرتنا أصبحت عبارة عن مجموعة مفاتيح.. كُل فرد منها يقتني مفتاحاً.. يدخل للبيت وقتما يشاء، ويخرج وقت ما يشاء, كأن البيت عبارة عن فندق أو جناح للنوم؟ أين تلك الأيام عندما كانت تجتمع الأسرة الواحدة على مائدة واحدة.. كُل منا ينتظر الآخر ليأتي، ويتناولون الطعام جمعاً؟ أين السكينة والراحة التي يحن لها كُل فرد أسرته عبار
أثرالصهيونية في نشر الفكر الشيوعي في البلاد العربية الإسلامية
اليهود بدأوا منذ القرن التاسع عشر - على الخصوص - في التطلع والتخطيط لإقامة كيان صهيوني في فلسطين . وقد كانوا يعلمون جيداً أن ليس بإمكانهم أن يطأوا أرض فلسطين بأقدامهم وأن يقر لهم فيها قرار إلا في حالة ضعف المسلمين وتخلفهم ، كما كانوا يدركون أن الإسلام هو السر الحقيقي لقوة المسلمين ونهوضهم .
ولذلك أقدموا بما لديهم من هيمنة على وسائل الإعلام المختلفة على نشر الفكر الشيوعي وتمويل وتأسيس الأحزاب الشيوعية في البلاد العربية ، ونشر الإلحاد وغير ذلك من المفاهيم العلمانية المادية التي تدعو المسلمين إلى فصل الدين على الدولة ، وعن الحياة والتحلل من الأخلاق والقيم الإنسانية .
وكان ذلك تحت ستار الشعارات الخادعة المضللة ، فتغلغلت تلك الأفكار في عقول كثير من الشباب الذين فقدوا التوجيه الصحيح والفهم العميق المستنير للإسلام لأسباب داخلية أهمها : غياب الإسلام عن الساحة كنظام حضاري ومنهج حياة شامل ، ولأسباب خارجية أهمها الغزو الشيوعي الصهيوني والصليبي للعالم الإسلامي ، واستيراد أساليب وأنظمة ظاهرها التقدمية والتحرر ، وباطنها الاستلاب والاحتواء والجمود .
فقد جرب المنتسبون إلى الإسلام مختلف الأنظمة الوضعية من ليبرالية واشتراكية فلم تزدهم إلا بلة وجموداً وتأخراً وتبعية للغير . علماً بأن الظروف التي مرت بها أوربا وجعلتها تكره الدين - بمفهومه الكنسي المحرّف الضيق الانتهازي - هي ظروف ليست موجودة في الإسلام ، ولله الحمد .
وقد استغل الشيوعيون اليهود وعلى رأسهم ماركس معركة الدين والعلم ، والدين والدولة في أوربا للتمويه والمغالطة وتعميم الأحكام بالقول أن الدين أفيون الشعوب -أي الدين عامة - وأنه يتعارض مع النظر العقلي ، وهي شبهة لها مجالها الحقيقي في واقع الكنيسة والفكر الغربي ، بينما لا نجد لها أي أثر في الإسلام والفكر الإسلامي .
إن الكنيسة في غرب أوربا حرّفت الدين المنزل من عند الله ، ونشرت الأوهام والخرافات بين الناس ، وابتزت الأموال بغير حق ، ووقفت في وجه الحركة العلمية وحجّرت الفكر . ولاشك أن هذه المواقف الكنسية السلبية باسم الدين أعطت له مفهوماً مظلماً قاتماً ظل يعيش في أعماق الفكر الأوربي في العصر الحديث .
هذا علاوة على أن التحريف الذي وضعه الفكر الغربي للدين لا يمكن أن ينطبق على الإسلام ؛ فرجل الدين في الغرب يوصف بأنه لا يصلح لفهم أمور الحياة والتدخل في شؤون الدولة بسبب انقطاعه عن صحبة الناس في الأديرة والكنائس ، إذ أن الكنيسة في الأصل تركت القوانين والأوضاع التي كانت تسود الإمبراطورية الرومانية تتحكم في شؤون الناس .
لا تسْتغربَ…!!!!
بقلم: جمانه الطريفي
تأرجحنا بمرحلة الطفولة بأحلام , لتأخُذنا إلى السعادة التي نرجوها من تلك الخُطط الصاعدة إلى سُلم التفوق والنجاح للوصول الى تحقيق الهدف, البعضُ منّا كان حُلمه أن يحصْل على مِقعد جامعي ليُحقق مُراقصه أحلامُة ويعتقد أنْ بدخوله للجْامعة قد حقق كُل مُبتغاة من الحياة, لتُقابله آفة أسمُها الواسطة بين دكاترة الجامعة للطلاب وعندما يُكمل المرحلة الجامعية ويذهب إلى سوق العمل يعتقد أن الحياة أجمل وبحوزتها العدل أكبر ولم يعُد الحُلم محصور في ذاك المِقَعّد الجامعي ,لكن عندما تنتهي مرحلة الجامعة تبدأ الآفة بالتزايد.
لا تستغربوا أعزائي أن قُمتم بالتقدم لدائرة حُكوميه مثل أمانه عمان وتُقابل موظفين الأمانة ليتفوهوا لك بلُغة عربية وجريئة ليقول لك" أنت من كل عقلك جايّ تقدم هون وما معك واسطة وكبيرة كمان " …. لا تستغرب…!!!!.
وعندما تحاول أن تكسْر يأسك بالصُمود في وجْه ما يُسمى البطالة وتُحاول طرق بابً أخرى لعلك تجدُ فيه تحقيق ذاتك , وتذهب إلى البنوك الأردنية وتقوم بتقديم الطلب ليتفوه لك موظفين البنوك بنفس الأسلوب الذي قيل لك من قبل "لازم تشوفلك واسطة لتشتغل بالبنك بدون واسطة ما بتزبط "…. لا تستغرب…!!!!.
فتتلاشى ذاك الموقفين وتقول مازالت الدُنيا بخير لا بُد لي من طرق بابً أخر فتذهب للصُحف الأردنية التي تُسمى الصحافة وهي السلطة الرابعة في الدولة التي تُطالب بالشفافية والديمُقراطية ليُعاد لك الكرة مرةً أُخرى لكن بلغُه سياسية ذكيه وغبية بنفس الوقت ليقول لك " لازم تشوفلك واسطة وتكون تعرف حدا من الجريدة عشان يشغلوك فيها " …. لا تستغرب…!!!.
أنا أُريد أجابه واحدة فقط الأنسان عندما يدخل الجامعة يُشترط علية أن يبقى خارج حدود الجامعة يتعرف على فئات واصلة بالبلد لكي عندما يتخرج يكون ب
متى سنخلعُ رداء التقليد….!!!
بقلم:جمانه الطريفي
****
نعم…. يكفينا فخراً بتخلفنا !!! لا أعلم كيف تكون البداية ؟! ربما لأني رأيتُ من التقليد ما يشيبُ لةُ الرأس !! والحجةُ في ذلك أدعاء ما يسمى بـ " التطور. !!
وإن كان السير خلف " التقليد " وإتباعه إتباعا كاملا يمسُ الدين والأخلاق فلا نُريدة وإن كانت أساليب التحضر تستدعي التقليد الأعمى فيكفينا فخرًا بتخلفنا!!., هذا ما نراة منذُ زمن وازداد في الآونة الأخيرة من انتشار العديد من البرامج التي هي تقليد للغرب واستعارة أفكار غربيه, هي بالأصل صنعت تلك البرامج حسب مُجتمعهم.
******
لماذا الشعب العربي عندما يُشاهدون النجاح في تجربه مُعينه, نُشاهد الكُل يركُض وراء التقليد, كالثورات مثلا
كبرياء …. أُنثى
بقلم :جمانه الطريفي
عندما أراك اعلم بأن في قلبي بقايا حب!!!! رعشتي وثورة عاطفيهٌ تحملُ لون وجهي إلى الاحمرار كأنني في موقفً مُخجل اخفي كُل أضلعي إلا إن نظرات عيوني تقول لك أعشقك…. أحاول الهروب وعدم الالتفات نحوك إحساسك بلاهمال لأن بداخلي مدينه تحترق ولا كفيل لها سوى صدك …. احببتُك رغم كُل الظروف التي أتعبتني وأتعبتك ….دفعتني للامعقول … أجبرتني إن أسير طريقا…. لم انوي إن أسيرة…. أحببتك بصمت وتركتُ المكان بصمت … واستسلمتُ للصمت …. محاولات باءة إلى لا شئ الى الجنون والغرام وربما الى العشق الأزلي.
عندما التقينا أول مرة كانت أجمل لحظه أتذكرها بالثواني والدقائق… حتى ألوان الطيف حفظتهُا خوفا من إن تهرب مني إي لمحه شهدت ولادة شرارة العشق بيننا…. بنظرة لا اعلم مداها رمقنا العينين حُبا بصمت… وما هي إلا لحظات وقُلتُ لك وداعاً …. وتركتُ المكان ..
في صباحِ ذاك اليوم غردت العصافيرُ ضاحكتاً لندى الشتاء الجميل على تلك الأوراق… وانأ استيقظتُ على صوتهم مناديتاً بيومً جديد …. رحت أتمشى … لعلي انثر بقايا ثورتي لرؤيتك … خفقاتُ قلبي اشتعلت .. أكثر … فأكثر
لم أ
رسالة إلى أمي
بقلم: جمانه الطريفي
أمي الغالية اشتقتُ لكي…. طفلتُك الصغيرة ما عادت طفله… فأنا التائهة لإثبات الذات … وحدي أواجه قدري… وحدي اصنعُ الإعجاز…. أمي ذكراكِ دماً يتدفقُ في خفقاتِ ساعدي وروحكَ الطاهرة ماتزال …. تهزو في جميع أرجاء منزلنا…؟؟… أمي لقد نسيتي شيئاً…. ذكراك وطفلتُك التائهة تبحثُ عنك… مع غسوق شمس الصباح أقف على تلك النافذة انتظر عودتك … التي طال انتظاري لها … ومناجاة دموعي… تنتظرُ معي… أمي… أين أنتي…؟؟؟ساخطُ لأفجر السكون في داخلي… لن ابقي نقراس يدق في عالم الصبر…. أحنُ إلى ذاك الحُضن الدافي …. إلى تلك الوسادة الناعمة…. إلى التي تُعطي ولا تأخُذ… حينما تضيقُ بي الحياة وتُقفل كُل الأبواب إمامي أتذكر لحظات ابتسامتك… هي التي تقذفُ ماء الفرح في وجنتي فتُنعشُ بريق الأمل فيا… بعدما كان قد استدل وأزاح مُنذ رحلتي
لأول مرة تذهبي من غير إن تودعيني … تركتني دون إن تنطقي كلمتكِ الأخيرة لي … دقت أجراس الرحيل لم أكن اعلم بأن هناك غصة في الحلق ستلازمني مدى حياتي…. إلى من علمتني حب الحروف والكلمات إلى من فرشت دربي بالأمل والورود.. صدمتني بشوكه فراقك كانت مؤلمه حقا … رحيلك لا بالكلمات يكتب ولا بالمشاعر يقال.. ول
الشعب يُريد إسقاط الفتنه
بقلم: جمانه الطريفي
السكوت هو عدم إنكار المنكر لذلك من يريد الحرية لا يعرف للصمت أصاغه, ومن حقنا كشعب
أن نثور ونطالب بالحرية والسلام, والإنسان لا يثور إلا إذا شعر بالظلم وان حقهُ أصبح في
سجون الظالمين وليس المظلومين.
إن ما صرح به وأسفه لقولي بأنه نائب الذي هو يُمثل صوت الشعب
للحكومة وينطق بالحروف التي يجسُها من نبضنا نحنُ الشعب. وأظن انه
لايجس أي شئ من نبضنا هو النائب محمد الكوز الذي شتم المتظاهرين
في الأردن .. الذين هم من أبناء الشعب .. ويقال إن مجلس الأمة يمثل
الشعب.
الفتنه هي الصراع بين الفاسد ونفسه فقط , وهذا النائب هو رأس الفتنه التي لم ولن يطالب بها
جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحُسين ونحن نمقت العنصرية البغيضة كما كرهها
رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال(ذروها فإنها منتنة) .









